استراتيجية العقد 2030

منصة من أجل التغيير

ما نمثله

إن استراتيجية العقد 2030 تتعلق بالتغيير. ولا تتعلّق بتغيير ما نفعله فحسب، بل تتعلق أيضاً بكيفية اضطلاعنا بمهامنا، لكي نكون أقدر على إنقاذ الأرواح، ومؤازرة الناس وتعزيز صمودهم. إنها تتعلّق بالتغيّرات التي تحوّل العالم اليوم وبالتغيّرات التي ستطرأ مستقبلاً. وتتعلّق بكيفية انطواء هذه التغيّرات على مخاطر على الإنسانية وإتاحة الفرص لها في آن معاً، وبكيفية تأثيرها في تبدل طبيعة ضعف الحال بحد ذاتها، وبهوية ضعيفي الحال، وبسبب ضعف حالهم، وبمكان وقوعهم فيه، وبمدته. ويُعترف فيها بلزوم نهوج جديدة لمواجهة التحديات المستمرة التي ما زالت تثقل كاهل الناس في جميع أنحاء العالم، إلى جانب التحديات الناشئة الجديدة الكثيرة. وهي أيضاً استراتيجية للأمل والثقة بقدرة الإنسانية على تجنيد طاقاتها من أجل الخير وعلى إحداث التغيير الإيجابي.

اقرأ المزيد

أصوات تطوع من جميع أنحاء الشبكة

100 فكرة

 

من 6 إلى 9 سبتمبر

بمناسبة احتفال الاتحاد الدولي بالذكرى المئوية لإنشائه، نعود إلى الوراء لننظر في 100 سنة من الخدمة، ولكننا ننظر في الوقت نفسه إلى المستقبل حيث تهيئ استراتيجية العقد 2030 لتكوين شبكة تحتضن الشباب باعتبارهم مولدين للأفكار، ومبدعين، ومحفزين للعمل من أجل الدفاع عن القضايا الإنسانية. Strategy 2030 envisages a network that embraces young people as idea generators 
وينظم الاتحاد الدولي تحدياً مسابقةً بعنوان “100 فكرة” احتفالاً بالأفكار الجديدة للمئوية القادمة ودور الشباب في الحث على التغيير الاجتماعي. ونطلب من الشباب طرح أفكارهم الخلاقة لتنفيذ مشاريع مبتكرة يمكن أن تحدث تغييراً في مجتمعاتهم المحلية وفي العالم.

العمود الفقري والدماغ

هل حان وقت إعادة النظر في الاستعارات المستخدمة لوصف المتطوعين؟

كثيراً ما يوصف المتطوعون بأنهم “قلب” الحركة الدولية أو “عمودها الفقري” بسبب حماسهم المتّقد واضطلاعهم بأكثر المهام عبئاً. فهل حان وقت إعادة النظر في هاتين الاستعارتين؟

العمل التطوعي حس بالمسؤولية وعمل نابع من الذات الإنسانية

يعتبر العمل التطوعي أحد اهم الرسائل الانسانية السامية، وتتلخص في المجال التطوعي الكثير من مبادئ التكافل والتعاون والمشاركة والعطاء، والتي تعتبر أحد اهم ركائز التنمية الشاملة ومتطلباً أساسياً لبناء المجتمعات المتقدمة ويواجه العمل التطوعي العديد من المعوقات تعرقل الأداء سواءً بالنسبة للمتطوع او للمنظمات العاملة في هذا المجال.

شموع تضئ في الظلام

تضم الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اكثر من 160مليون متطوع في جميع انحاء العالم عبر جمعياتها التي تزيد عن 191 جمعية وطنية، والتي من بينها جمعية الهلال الأحمر السوداني ، والتي تعتبر من اوائل الجمعيات الوطنية في السودان التي تعمل في مجال العمل الانساني، لديها  18 فرع في كل السودان، كما أنها تعتبر جهة مساعدة للدولة في حالتي السلم والحرب ، يبلغ عدد متطوعيها اكثر من 400 ألف متطوع منتشرين في كل ولايات السودان ، تعتمد عليهم الجمعية اعتماداً كلياً في جميع انشطتها ، ويعتبروا العمود الفقري لها.