التكنولوجيات الناشئة

تغيّر الثورة التكنولوجية بصورة جذرية كيفية عيشنا وعملنا. كيف نقدم الدعم إلى المجتمعات المحلية لكي تستفيد من هذه الفرص، ونستثمر هذه التغييرات السريعة لتعزيز فعالية عملنا؟

لقد أحدثت التكنولوجيات الجديدة تحولا في العالم وفي حياة الناس وطريقة عملهم. ويمثل تحليل البيانات، وعلم التحكم الآلي (الإنسالية)، والذكاء الاصطناعي أمثلة من جملة أمثلة عديدة على التكنولوجيا التحويلية التي يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي في قدرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تلبية الاحتياجات الإنسانية والإنمائية. ويؤدي الابتكار العلمي والتكنولوجي بالفعل إلى إلغاء الحدود الفاصلة بين المجالات الفيزيائية والرقمية والبيولوجية. ومن شأن البيانات والتعلم الآلي والتطورات التكنولوجية الأخرى أن تساعد في التنبؤ بالكوارث والأزمات وأن توفر موارد موثوقة للتحليل والتفكير المتعمّق في مجموعة من القضايا. وتشهد هذه الابتكارات تطورا سريعا وتستوجب استثمارا واختبارا متواصلا لفهمها وتطبيقها.

لكن التكنولوجيات الناشئة تنطوي على مخاطر، إذ إن فوائدها لن تعود على الجميع، ويمكن للفجوة الرقمية أن تفضي إلى المزيد من التفاوت بالنسبة إلى مَن فاتهم الرّكب. كما أخذ النقاش يدور حول التداعيات والمخاطر الأخلاقية التي قد تنجم عن القواعد الحسابية للذكاء الاصطناعي حيث أن من شأنها أن تساهم في تفاقم عدم المساواة. علاوة على ذلك، فإن التوعية المتزايدة بالحق في سرية البيانات وتغيير القوانين المتعلقة بسرية البيانات تجبر المنظمات الإنسانية بالفعل على أن تعيد النظر في أساليب حماية حق أصحاب البيانات في الحفاظ على سرية بياناتهم. وأثيرت مخاوف أيضا من أن تُبعد التكنولوجيا الرقمية الناس عن بعضهم بعضاً، وتساهم في خلق مشاكل اجتماعية وأخرى تتعلق بالصحة العقلية. كما يجب متابعة المخاطر الناشئة عن كثب في مجال الحرب المعلوماتية والنوايا الخبيثة، خاصة وأن العديد من خدماتنا يعتمد على نقل بيانات رقمية حساسة.

ما رأيك؟

هل هناك عناصر أخرى لهذا الاتجاه يجب أن نفكر فيها؟

كيف تعتقد أنه سيؤثر على الضعف والصليب الأحمر والهلال الأحمر؟

اترك تعليقاتك أدناه

العوامل والنقاط الحساسة التي ينبغي أن يأخذها الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الاعتبار

  • هناك جدل قائم حول حاجة الشبكة إلى تعزيز استثمارها في التكنولوجيا الناشئة وليس الاكتفاء بالمشاركة في بعض الاختبارات الهامشية للابتكارات التكنولوجية، واضطلاعها بدور فعال في تغيير هياكل اتخاذ القرارات. بالإضافة إلى ذلك، يخضع الدور المحتمل للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وقيمته المضافة في عالم شديد الترابط والتشابك، وكيفية التعامل مع تطور المخاطر الناجمة عن ذلك، لتفكير مستمر.
  • هل تقوم الشبكة بتوظيف المهارات المناسبة والاستثمار في الكفاءات المناسبة للاستفادة من الفرص الناشئة عن التقدم التكنولوجي والرقمي؟
  • كيف يتفاعل الصليب الأحمر والهلال الأحمر مع الجهات الفاعلة غير التقليدية والشركات الناشئة والشبكات غير الرسمية، وكيف يقوم باستكشاف نماذج جديدة من الشراكة لتحقيق أهداف التنمية بطريقة خلاقّة.