تعزيز الثقة والنزاهة

التوتر

هناك انخفاض ملموس بشكل عام بثقة الجمهور تجاه المؤسسات بمعظم أنواعها: ولكن بشكل خاص هناك انخفاض ملحوظ في الثقة تجاه المنظمات غير الحكومية والقطاع الاجتماعي / الخيري. الثقة في مؤسستنا تؤثر على كل شيء من التبرعات ، الشراكات، والوصول والعمل التطوعي. وقد ازدادت المطالبة بزيادة الشفافية في المساءلة والكفاءة خاصةً في عمل القطاعات الإنسانية / الإنمائية. يمكن لأي تجاوزات من جانب إحدى منظماتنا أن تؤثر سلبًا على الشبكة بالكامل.

بعض القضايا التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند صياغة الإجراءات الاستراتيجية (كما تم تحديدها في مشاوراتS2030):

  • سيتطلب المزيد من المطالب بالشفافية خاصةً حول معلوماتنا المالية وتفاصيل برامجنا وتأثيرها الحقيقي وكيفية اتخاذ قراراتنا. ما هي الآليات والعمليات التي ستساعدنا في القيام بذلك؟ ما نوع الثقافات التنظيمية التي نحتاجها لتمكين هذا؟
  • ستكون قدرتنا على التواصل المباشر والمفتوح والنزيه مع جمهور واسع أكثر أهمية، بما في ذلك إدارة وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكثر فاعلية. هل لدينا التزام ومهارات وقدرة على القيام بذلك؟
  • إن الفعالية والحسم اللذين نعالج بهما التجاوزات سيكونان تحت رقابة متزايدة، فهل نحن ملتزمون بما يكفي لذلك ولدينا نهج الحكم والسياسة الصحيحين للتعامل بفعالية مع هذه القضايا.
  • ترتبط أيضًا مسألة الثقة والنزاهة بأماكن وكيفية تلقينا التمويل ومن الذي نشارك معه، وإذا كانت الممارسات والسياسات الأوسع لهذه الجهات / الشركاء متوافقة مع مبادئنا وقيمنا.
  • تتزايد أهمية مساءلة المجتمعات التي نعمل معها، فكيف نضمن أن تكون السلطة واتخاذ القرار والسيطرة في أيدي المجتمعات وأن نكون مسؤولين أمامهم؟

يحتاج سلوك وأعمال قادتنا إلى تبني القيم والمبادئ التي نطمح إليها.

 

 

اترك تعليقاتك أدناه

 

ما هي الإجراءات التي يمكننا أن نبدأ على الفور في التصدي للتحديات التي نواجهها حاليًا؟

ما هي الإجراءات المستقبلية المركزة التي يمكننا البدء في تجربتها لمعالجة الاتجاهات الناشئة التي من المحتمل أن تؤثر علينا في السنوات العشر القادمة؟

ما قيمة منا اتخاذ هذا الإجراء؟

ما هي العوائق الموجودة لنا للتعامل مع هذه القضية؟