تعزيز الاستدامة المالية من خلال التمويل المتنوع والشراكات

التوتر

تأتي غالبية التمويل لتقديم الخدمات والبرامج من قبل شبكة الجمعيات الوطنية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من مصادر حكومية. لدى الجمعيات الوطنية مخاوف أن هذا يؤثر على استقلالية عملها وتطوّرها، كما أن هذه المصادر في حالة ركود. وتتزايد تكاليف العمل الإنساني بحيث تنبأت الأمم المتحدة أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) يتطلب 2.5 تريليون دولار سنوياً. هناك توقعات سلبية حول التمويل من مصادر التمويل التقليدية لدينا مثل الحكومة. هذا إلى جانب الزيادة الكبيرة في عدد الجهات التي تبحث عن التمويل، يعني أن هناك حاجة إلى استراتيجيات جديدة لضمان الاستدامة المالية للجمعيات الوطنية.

بعض القضايا التي يجب أخذها في عين الاعتبار عند صياغة الإجراءات الاستراتيجية (كما تم تحديدها في مشاورات S2030):

  • يتطلب تحسين التمويل لدينا مستوى عالٍ من الثقة تجاه منظمتنا من قِبل الرأي العام والجهات المانحة.
  • أن تكون خدماتنا وبرامجنا ملائمة لمتطلبات المجتمعات المختلفةهي أيضًا عوامل أساسية.
  • هناك حاجة إلى الاستثمار في مساعدة الجمعيات الوطنية على تعزيز مناهجها لجمع الأموال المحلية.
  • هناك مجموعة من آليات التمويل البديلة التي تتمتع بإمكانيات عالية للغاية، لكن شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لم تقم بتجربة هذهالبدائل أو العمل على تطويرها، مثل استثمارات التأثير، السندات، الفرص التجارية، شراكات بين القطاع الخاص والتمويل الإسلامي. من المرجح أن تتطلب نماذج التمويل الجديدة شراكات جديدة وطرق عمل جديدة.

ان أطر واستراتيجيات استخدام واستثمار الموارد الحالية قد تكون غير صالحة للمستقبل وتحتاج إلى المراجعة.

 

اترك تعليقاتك أدناه

 

ما هي الإجراءات التي يمكننا أن نبدأ على الفور في التصدي للتحديات التي نواجهها حاليًا؟

ما هي الإجراءات المستقبلية المركزة التي يمكننا البدء في تجربتها لمعالجة الاتجاهات الناشئة التي من المحتمل أن تؤثر علينا في السنوات العشر القادمة؟

ما قيمة منا اتخاذ هذا الإجراء؟

ما هي العوائق الموجودة لنا للتعامل مع هذه القضية؟