التحدي العالمي 5:

القيم والقوة والاحتواء

أمثلة على التغيير

السلطة والحكم

تواجه المؤسسات تحول هياكل السلطة وتعاظم الشكوك حولها. فكيف يمكن للشبكة الاستمرار في بناء الثقة في مثل هذا السياق.

قراءة المزيد

التحديات العالميةما علينا أن نفعله خلال العقد المعني؟

وتمثِّل التحديات العالمية الخمسة المبينة في استراتيجية العقد 2030 حصيلة للمخاطر القائمة والمخاطر الناشئة التي يتصل معظمها بولايتنا ونطاق تأثيرنا. وهي تقدَّم بصفتها خمسة تحديات منفصلة لكنها في واقع الأمر على درجة عالية من الترابط والتشابك وتؤثّر فيها عوامل من قبيل البيئة، والمناخ، ودور المؤسسات، والحكومات، والمعلومات والبيانات، وهياكل القوى، والقيم، والطابع الجامع، والابتكار، واتخاذ القرارات على صعيد المجتمع المدني. وستبيّن التحديات العالمية أشد مواطن الضعف إلحاحاً التي سنوليها، كشبكة، الأولوية في العقد المقبل.

ثمة توتّر متعلق بالقيم يظهر بأشكال مختلفة في أماكن شتى، ما يُحدث شروخاً جديدةً ضمن البلدان والمناطق والجماعات وفيما بينها. ولا تُتقاسم فوائد التقدّم الاقتصادي والتكنولوجي على نحو عادل، ويعجز الكثير من النظم السياسية والتنظيمية والرعائية عن مواكبة وتيرة التغيير، ما يزيد الانقسام ويذكي التظلم. وتؤجّج تبعاتُ العولمة والتفاوتِ المتزايد رفضَ النخبوية وتسعِّر الشعبويةَ والقومويةَ والصداماتِ الثقافيةَ والدينية.

إن الكثيرين ممن سبق أن هُمِّشوا يتكلمون الآن للتعبير عن آرائهم مطالبين بمراقبة اتخاذ القرارات والمشاركة فيه. وثمة بلدان تتأثر فيها السياسة والانتخابات بالجهود الرامية إلى ضمان الاعتراف بالجميع وإحقاق حقوقهم والمساواة بينهم بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الانتماء الإثني أو الدين أو التوجّه الجنساني أو الجنسي.

ويُطعن في دور مؤسسات معروفة جيّداً لأن الناس يرفضون أن يتكلّم غيرهم بالنيابة عنهم، ولأنهم أقل استعدادا للاكتفاء بالثقة بالوضع القائم، ولأنهم يطالبون الحكومات والمؤسسات بالتغيير والمزيد من المساءلة والشفافية. وتتعرّض تعددية الأطراف لضغط متزايد، وتشدِّد بعض الحكومات على السيادة وتضع إسهام التأثيرات الخارجية موضع التساؤل، أو حتى ترفضه. ويتضاءل الفضاء الخاص بالمجتمع المدني، ويتقلص العمل الإنساني المبدئي، أو يُهدَّد أو حتى يُجرَّم، في بعض أرجاء العالم.

نريد حمايةَ وتعزيزَ القيم والمبادئ الإنسانية التي تحث على تحقيق تغيير إيجابي يبعث على الأمل من أجل الإنسانية

ستركّز البرامج الموسّعة للتوعية الإنسانية على مكافحة تنامي معاداة النزعة الإنسانية ومعاداة الأجانب والاستقطاب، وكذلك تحسين حصول من انقطع تعليمهم بسبب الحروب أو الكوارث أو النزوح على التعليم. كما ستُعِد برامجنا التعليمية الناس لما يواجههم في القرن الحادي والعشرين من تحدياتِ وما يتيحه لهم من الفرص.

وسنوسّع أيضاً نطاق المبادرات الرامية إلى تعزيز الاحتواء والتنوّع في الفرص والتمثيل واتخاذ القرارات، ضمن منظماتنا وشبكتنا وكذلك في المجتمع برمته. وسنولي عناية خاصة للمساواة بين الجنسين.

التحديات العالميةما علينا أن نفعله خلال العقد المعني؟

وتمثِّل التحديات العالمية الخمسة المبينة في استراتيجية العقد 2030 حصيلة للمخاطر القائمة والمخاطر الناشئة التي يتصل معظمها بولايتنا ونطاق تأثيرنا. وهي تقدَّم بصفتها خمسة تحديات منفصلة لكنها في واقع الأمر على درجة عالية من الترابط والتشابك وتؤثّر فيها عوامل من قبيل البيئة، والمناخ، ودور المؤسسات، والحكومات، والمعلومات والبيانات، وهياكل القوى، والقيم، والطابع الجامع، والابتكار، واتخاذ القرارات على صعيد المجتمع المدني. وستبيّن التحديات العالمية أشد مواطن الضعف إلحاحاً التي سنوليها، كشبكة، الأولوية في العقد المقبل.

ثمة توتّر متعلق بالقيم يظهر بأشكال مختلفة في أماكن شتى، ما يُحدث شروخاً جديدةً ضمن البلدان والمناطق والجماعات وفيما بينها. ولا تُتقاسم فوائد التقدّم الاقتصادي والتكنولوجي على نحو عادل، ويعجز الكثير من النظم السياسية والتنظيمية والرعائية عن مواكبة وتيرة التغيير، ما يزيد الانقسام ويذكي التظلم. وتؤجّج تبعاتُ العولمة والتفاوتِ المتزايد رفضَ النخبوية وتسعِّر الشعبويةَ والقومويةَ والصداماتِ الثقافيةَ والدينية.

إن الكثيرين ممن سبق أن هُمِّشوا يتكلمون الآن للتعبير عن آرائهم مطالبين بمراقبة اتخاذ القرارات والمشاركة فيه. وثمة بلدان تتأثر فيها السياسة والانتخابات بالجهود الرامية إلى ضمان الاعتراف بالجميع وإحقاق حقوقهم والمساواة بينهم بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الانتماء الإثني أو الدين أو التوجّه الجنساني أو الجنسي.

ويُطعن في دور مؤسسات معروفة جيّداً لأن الناس يرفضون أن يتكلّم غيرهم بالنيابة عنهم، ولأنهم أقل استعدادا للاكتفاء بالثقة بالوضع القائم، ولأنهم يطالبون الحكومات والمؤسسات بالتغيير والمزيد من المساءلة والشفافية. وتتعرّض تعددية الأطراف لضغط متزايد، وتشدِّد بعض الحكومات على السيادة وتضع إسهام التأثيرات الخارجية موضع التساؤل، أو حتى ترفضه. ويتضاءل الفضاء الخاص بالمجتمع المدني، ويتقلص العمل الإنساني المبدئي، أو يُهدَّد أو حتى يُجرَّم، في بعض أرجاء العالم.

نريد حمايةَ وتعزيزَ القيم والمبادئ الإنسانية التي تحث على تحقيق تغيير إيجابي يبعث على الأمل من أجل الإنسانية

ستركّز البرامج الموسّعة للتوعية الإنسانية على مكافحة تنامي معاداة النزعة الإنسانية ومعاداة الأجانب والاستقطاب، وكذلك تحسين حصول من انقطع تعليمهم بسبب الحروب أو الكوارث أو النزوح على التعليم. كما ستُعِد برامجنا التعليمية الناس لما يواجههم في القرن الحادي والعشرين من تحدياتِ وما يتيحه لهم من الفرص.

وسنوسّع أيضاً نطاق المبادرات الرامية إلى تعزيز الاحتواء والتنوّع في الفرص والتمثيل واتخاذ القرارات، ضمن منظماتنا وشبكتنا وكذلك في المجتمع برمته. وسنولي عناية خاصة للمساواة بين الجنسين.

أمثلة على التغيير

السلطة والحكم

تواجه المؤسسات تحول هياكل السلطة وتعاظم الشكوك حولها. فكيف يمكن للشبكة الاستمرار في بناء الثقة في مثل هذا السياق.

قراءة المزيد

خبرنا بانطباعك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.