التحول 4:

إلهام وتعبئة حركة عالمية من أجل الخير تركِّز على المتطوعين والشباب

أمثلة على التغيير

إعادة تخيل التطوع

بينما يبدو أن أعداد المتطوعين راكدة أو حتى متناقصة في الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فإن العمل التطوعي في المجتمع الأوسع لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة وفي كثير من الحالات يتزايد.

قراءة المزيد

العمود الفقري والدماغ

كثيراً ما يوصف المتطوعون بأنهم “قلب” الحركة الدولية أو “عمودها الفقري” بسبب حماسهم المتّقد واضطلاعهم بأكثر المهام عبئاً. فهل حان وقت إعادة النظر في هاتين الاستعارتين؟

قراءة المزيد

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

مثَّل المتطوعون القلب النابض للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  منذ البداية الأولى. ويضمن وجود قاعدة هامة متنوعة من المتطوعين بقاء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكتهما الأوسع متجذرة في المجتمعات المحلية التي ندعمها وقادرة على تقديم الخدمات الحيوية على نطاق يستحيل تغطيته لولاها.

وينتمي متطوعونا إلى المجتمعات المحلية التي نرافقها، ويقدمون، بفضل هذا الانتماء، رؤية متعمقة للوضع ويبدون رحمةً وحماسا وفهما ثقافيا يجعلهم في غاية الفعالية. ونحن نعلم أيضا أن التطوع يمكن أن يسهم أيضا، عندما يُدار بشكل جيد، في تحسين مهارات المتطوعين وثقتهم وتواصلهم الاجتماعي، كما يساهم في اتسام العمل المدني بمزيد من الرحمة.

ونلمس روح التطوع بشدة في المنظمة بأسرها، ويجب مواصلة النهوض بورح التطوع وتغذيتها في العقد المقبل. وسنواصل تشجيع الثقافات التي تحتفي بالتطوع وتدعمه في المنظمة أولا وفي المجتمع على نطاق أوسع. وتلعب القيادة دورا أساسيا حيث تساعد على إنشاء منظمات ذكية تقدم الدعم وتضمن الاحترام بوسعها أن تستمر في ضمان توفير هياكل قوية وحضورا راسخا للمتطوعين في كل البلدان والمناطق وعلى الأخص في المناطق التي يُعد “من الصعب بلوغها” اعتياديا.

وسيتعين أن نواصل تعزيز نهجنا في مجال إدارة شؤون المتطوعين، بما في ذلك إيجاد سبل لتسهيل مشاركتهم، وزيادة فعالية التدريب، وتقديم الدعم، والاعتراف بهم وحمايتهم في عملهم، كي يشعر المتطوعون بالتقدير ويفهموا أثرهم الإيجابي الهائل في مجتمعاتهم الخاصة وفي العالم أيضا. وعلينا أن ننمي قاعدة متطوعينا وأن نحافظ عليها لضمان قدرتنا على  مواصلة توفير الخدمات الأساسية لمن يعانون من ضعف الحال.

وسيتعين على الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  في السنوات القادمة إعادة تصوُّرها للنشاط التطوعي والعمل المدني في القرن الحادي والعشرين، باستحداث شبكة من العاملين في المجال الإنساني من أجل خير العالم تكون أوسع وأكثر فعالية بكثير. ولتحقيق ذلك سنظل منفتحي الذهن بشأن ماهية النشاط التطوعي وطريقة تكييفه، وسنعد نهوجاً مختلفة فيما يتعلق بالخدمة التطوعية يمكن أن تكمل جهودنا ونماذجنا الحالية.

إن نهجنا الأكثر اتساماً بالطابع المنفتح الجامع فيما يتعلق بالتطوع سيشمل التواصل مع المجموعات الذاتية التنظيم والمترابطة شبكياً للاستفادة من طاقاتها ومواهبها. وسنجد سبلاً إبداعية للربط بين المتطوعين من شتى البلدان والمناطق، منتقلين بذلك إلى شبكة موزَّعة من المتطوعين العاملين عبر الحدود لكي يؤثِّروا معاً. وسيستلزم ذلك نقلة تحوُّلية تبادلية ابتعاداً عن اقتصارنا على الاستعانة بالمتطوعين لكي يؤدوا خدماتنا واقتراباً من تقديم المزيد من الدعم للجهود التي يبذلها الناس من أجل إحداث التغيير الذي ينشدونه في العالم.

وبالابتكار والتكنولوجيا سيتحقق تبسيطُ نوال التطوع ضمن حدود البلدان وعبرها على السواء، والنهوضُ بالتعلم، وتصميمُ برامج أكثر فعالية يُتصدى بها للأخطار الناشئة (بما فيها الأخطار في المجال الرقمي)، والتمكينُ من إبراز عمل المتطوعين على نحو أفضل، وإعمالُ الذكاء والنشاط الجماعيين. كما سيهيئان نهوجاً جديدة فيما يتعلق بالنشاط التطوعي في المجال الرقمي والانخراط فيه، ويتيحان تعبئة شبكة جديدة كاملة من المتطوعين الذين ينشطون على نحو إبداعي من خلال وجودهم على شبكة الإنترنت.

إن نشاطنا التطوعي المعاد تصوُّره سيكون أكثر اتساماً بالطابع الجامع وبالتنوع، وسيشتمل على كثير من الجماعات المتميِّزة بهويتها والجماعات السكانية. وسيُسعى فيه إلى تقليص الحواجز التي تعترض العمل التطوعي والتي تتضرر بها حالياً النساء والبنات في بلدان كثيرة، وسييسِّر للمتطوعين المسنين مشاركة أكبر، وستُنشد به مشاركة الأشخاص الذين يعانون من فقر شديد، ويعيشون في مستوطنات عشوائية، وغيرهم من الجماعات التي قد لا يكون تسنى لها من قبل الانخراط في العمل التطوعي الذي تضطلع به الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. إننا سنغيِّر نهوجنا ونظمنا لكي تكون أنسب لما لهذه الجماعات من احتياجات محدَّدة الطابع. وسيعبِّر التزامنا التطوعي المعاد تصوُّره تعبيراً حقيقياً عن ثراء تنوُّع عالمنا وعن الشراكات الجديدة التي سنعقدها لتحقيق تطلعنا.

وسوف يستلزم ذلك تبصُّراً في القيادة ومهارةً في التكيف وتحلياً بالمرونة لكي نضمن استمرار نموِّ وتعزُّزِ طرائقنا المتّبعة في إدارة المتطوعين مع إفساح المجال لاتّباع النهوج الجديدة التي من شأنها أن تحدث تحولاً في عملنا.

وعلى الإجمال يمثِّل الشباب أكثر من نصف جميع متطوعي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (زهاء 6 ملايين)، لكن انتشار التزام الشباب في شتى أنحاء العالم متفاوت. بيد أن الشباب، خارج نطاق الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يوظفون جهودهم بأشكال مهيبة خلاقة وتحمُّسية. فثمة فرصة ممتازة لارتباط شبكتنا بجيل جديد كامل من محدثي التغيير القائم على العمل مع المجتمعات المحلية وإقامة علاقة قوية معهم.

إن استراتيجية العقد 2030 تهيئ لشبكة تتبنى فلسفة “منصة التغيير”، حيث تزيد الجمعيات الوطنية من تركيزها على سبل تحفيز الشباب أو دعمهم لكي يأتوا بأفكارهم الخاصة فيساعدوا مجتمعاتهم المحلية على الازدهار.

كما ستعمل منظماتنا وشبكتنا الأوسع لمساعدة الشباب على تنمية المهارات والقيم التي سيحتاجون إليها من أجل الازدهار في القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك المبادرة في مجال الأعمال، وحل النزاعات، والتفكير الخلاق، وتذليل المشكلات، والتواصل.

ومن أجل ذلك يجب على الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  أن تكون أكثر انفتاحاً على الشباب وأيسر منالاً لهم، وأن تنشئ ثقافات وفضاءات يصممونها هم ويحدونها تكون أقلَّ بيروقراطية وتُتَّبع فيها مناحٍ لاتخاذ التدابير هي أكثر اتساماً بالطابع المباشر.

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

مثَّل المتطوعون القلب النابض للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  منذ البداية الأولى. ويضمن وجود قاعدة هامة متنوعة من المتطوعين بقاء الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وشبكتهما الأوسع متجذرة في المجتمعات المحلية التي ندعمها وقادرة على تقديم الخدمات الحيوية على نطاق يستحيل تغطيته لولاها.

وينتمي متطوعونا إلى المجتمعات المحلية التي نرافقها، ويقدمون، بفضل هذا الانتماء، رؤية متعمقة للوضع ويبدون رحمةً وحماسا وفهما ثقافيا يجعلهم في غاية الفعالية. ونحن نعلم أيضا أن التطوع يمكن أن يسهم أيضا، عندما يُدار بشكل جيد، في تحسين مهارات المتطوعين وثقتهم وتواصلهم الاجتماعي، كما يساهم في اتسام العمل المدني بمزيد من الرحمة.

ونلمس روح التطوع بشدة في المنظمة بأسرها، ويجب مواصلة النهوض بورح التطوع وتغذيتها في العقد المقبل. وسنواصل تشجيع الثقافات التي تحتفي بالتطوع وتدعمه في المنظمة أولا وفي المجتمع على نطاق أوسع. وتلعب القيادة دورا أساسيا حيث تساعد على إنشاء منظمات ذكية تقدم الدعم وتضمن الاحترام بوسعها أن تستمر في ضمان توفير هياكل قوية وحضورا راسخا للمتطوعين في كل البلدان والمناطق وعلى الأخص في المناطق التي يُعد “من الصعب بلوغها” اعتياديا.

وسيتعين أن نواصل تعزيز نهجنا في مجال إدارة شؤون المتطوعين، بما في ذلك إيجاد سبل لتسهيل مشاركتهم، وزيادة فعالية التدريب، وتقديم الدعم، والاعتراف بهم وحمايتهم في عملهم، كي يشعر المتطوعون بالتقدير ويفهموا أثرهم الإيجابي الهائل في مجتمعاتهم الخاصة وفي العالم أيضا. وعلينا أن ننمي قاعدة متطوعينا وأن نحافظ عليها لضمان قدرتنا على  مواصلة توفير الخدمات الأساسية لمن يعانون من ضعف الحال.

وسيتعين على الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  في السنوات القادمة إعادة تصوُّرها للنشاط التطوعي والعمل المدني في القرن الحادي والعشرين، باستحداث شبكة من العاملين في المجال الإنساني من أجل خير العالم تكون أوسع وأكثر فعالية بكثير. ولتحقيق ذلك سنظل منفتحي الذهن بشأن ماهية النشاط التطوعي وطريقة تكييفه، وسنعد نهوجاً مختلفة فيما يتعلق بالخدمة التطوعية يمكن أن تكمل جهودنا ونماذجنا الحالية.

إن نهجنا الأكثر اتساماً بالطابع المنفتح الجامع فيما يتعلق بالتطوع سيشمل التواصل مع المجموعات الذاتية التنظيم والمترابطة شبكياً للاستفادة من طاقاتها ومواهبها. وسنجد سبلاً إبداعية للربط بين المتطوعين من شتى البلدان والمناطق، منتقلين بذلك إلى شبكة موزَّعة من المتطوعين العاملين عبر الحدود لكي يؤثِّروا معاً. وسيستلزم ذلك نقلة تحوُّلية تبادلية ابتعاداً عن اقتصارنا على الاستعانة بالمتطوعين لكي يؤدوا خدماتنا واقتراباً من تقديم المزيد من الدعم للجهود التي يبذلها الناس من أجل إحداث التغيير الذي ينشدونه في العالم.

وبالابتكار والتكنولوجيا سيتحقق تبسيطُ نوال التطوع ضمن حدود البلدان وعبرها على السواء، والنهوضُ بالتعلم، وتصميمُ برامج أكثر فعالية يُتصدى بها للأخطار الناشئة (بما فيها الأخطار في المجال الرقمي)، والتمكينُ من إبراز عمل المتطوعين على نحو أفضل، وإعمالُ الذكاء والنشاط الجماعيين. كما سيهيئان نهوجاً جديدة فيما يتعلق بالنشاط التطوعي في المجال الرقمي والانخراط فيه، ويتيحان تعبئة شبكة جديدة كاملة من المتطوعين الذين ينشطون على نحو إبداعي من خلال وجودهم على شبكة الإنترنت.

إن نشاطنا التطوعي المعاد تصوُّره سيكون أكثر اتساماً بالطابع الجامع وبالتنوع، وسيشتمل على كثير من الجماعات المتميِّزة بهويتها والجماعات السكانية. وسيُسعى فيه إلى تقليص الحواجز التي تعترض العمل التطوعي والتي تتضرر بها حالياً النساء والبنات في بلدان كثيرة، وسييسِّر للمتطوعين المسنين مشاركة أكبر، وستُنشد به مشاركة الأشخاص الذين يعانون من فقر شديد، ويعيشون في مستوطنات عشوائية، وغيرهم من الجماعات التي قد لا يكون تسنى لها من قبل الانخراط في العمل التطوعي الذي تضطلع به الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. إننا سنغيِّر نهوجنا ونظمنا لكي تكون أنسب لما لهذه الجماعات من احتياجات محدَّدة الطابع. وسيعبِّر التزامنا التطوعي المعاد تصوُّره تعبيراً حقيقياً عن ثراء تنوُّع عالمنا وعن الشراكات الجديدة التي سنعقدها لتحقيق تطلعنا.

وسوف يستلزم ذلك تبصُّراً في القيادة ومهارةً في التكيف وتحلياً بالمرونة لكي نضمن استمرار نموِّ وتعزُّزِ طرائقنا المتّبعة في إدارة المتطوعين مع إفساح المجال لاتّباع النهوج الجديدة التي من شأنها أن تحدث تحولاً في عملنا.

وعلى الإجمال يمثِّل الشباب أكثر من نصف جميع متطوعي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (زهاء 6 ملايين)، لكن انتشار التزام الشباب في شتى أنحاء العالم متفاوت. بيد أن الشباب، خارج نطاق الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يوظفون جهودهم بأشكال مهيبة خلاقة وتحمُّسية. فثمة فرصة ممتازة لارتباط شبكتنا بجيل جديد كامل من محدثي التغيير القائم على العمل مع المجتمعات المحلية وإقامة علاقة قوية معهم.

إن استراتيجية العقد 2030 تهيئ لشبكة تتبنى فلسفة “منصة التغيير”، حيث تزيد الجمعيات الوطنية من تركيزها على سبل تحفيز الشباب أو دعمهم لكي يأتوا بأفكارهم الخاصة فيساعدوا مجتمعاتهم المحلية على الازدهار.

كما ستعمل منظماتنا وشبكتنا الأوسع لمساعدة الشباب على تنمية المهارات والقيم التي سيحتاجون إليها من أجل الازدهار في القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك المبادرة في مجال الأعمال، وحل النزاعات، والتفكير الخلاق، وتذليل المشكلات، والتواصل.

ومن أجل ذلك يجب على الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر  أن تكون أكثر انفتاحاً على الشباب وأيسر منالاً لهم، وأن تنشئ ثقافات وفضاءات يصممونها هم ويحدونها تكون أقلَّ بيروقراطية وتُتَّبع فيها مناحٍ لاتخاذ التدابير هي أكثر اتساماً بالطابع المباشر.

أمثلة على التغيير

Global School Climate Strikes

This is a change because it demonstrates the increasing influence that movements led by young people are driving social change for climate action

Read story

أمثلة على التغيير

إعادة تخيل التطوع

بينما يبدو أن أعداد المتطوعين راكدة أو حتى متناقصة في الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فإن العمل التطوعي في المجتمع الأوسع لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة وفي كثير من الحالات يتزايد.

قراءة المزيد

العمود الفقري والدماغ

كثيراً ما يوصف المتطوعون بأنهم “قلب” الحركة الدولية أو “عمودها الفقري” بسبب حماسهم المتّقد واضطلاعهم بأكثر المهام عبئاً. فهل حان وقت إعادة النظر في هاتين الاستعارتين؟

قراءة المزيد

The future of volunteering

Facebook live

خبرنا بانطباعك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.