التحول 5:

العمل الإنساني المؤثِّر

أمثلة على التغيير

المشاركة والالتزام

تتغير طبيعة العمل التطوعي، وتشارك المجتمعات المحلية في العمل من أجل قضايا اجتماعية وإنسانية وإنمائية بطرق جديدة.

قراءة المزيد

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

في إطار استراتيجية العقد 2030، نحيط بالأهمية الحيوية المنوطة بحيادنا لكننا لا نعتقد بأن الحياد يجب أن يعني الصمت. فينبغي للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إفرادياً وجماعياً، أن تتحلى بالشجاعة للنهوض وإعلاء الكلمة دعماً للمجتمعات المحلية التي نؤازرها، ومن أجل قضية الإنسانية الأوسع نطاقاً.

إننا نقرّ بأن التحديات التي تواجه عالمنا معقدة ومتعددة الوجوه. وسنحتاج إلى نهج عام لمعالجة هذه التحديات – وسيشتمل ذلك على نشاط المناصرة والدبلماسية الإنسانية والتواصل بشأن ما نقوم به.

وسنحتاج في بعض الأوقات إلى العمل مع شركائنا، ضامين صوتنا إلى صوت الجهات والشبكات الأخرى للتأثير على الممارسات والسياسات التي تدعم المجتمعات المحلية الضعيفة الحال وتهيئ للناس الفرص التي يحتاجون إليها لتحقيق ازدهارهم.

وسنظل نعمل للنهوض بالقانون الدولي الإنساني والذود عنه؛ والسهر على تطور القوانين والمعايير العالمية تطوراً يواكب السياقات المتغيرة؛ والتوسع في البحوث، والقيادة المتمعنة، والمناصرة لتشمل المعايير والقوانين العالمية التي تنظيمالتصدي للكوارث والأزمات، على الصعيدين الوطني والعالمي.

وسنيسِّر العمليات التي يتسنى بها للمجتمعات المحلية والناس التعبير عن وجهات نظرهم بوسائلهم الخاصة. وإذا قامت ظروف لا يكون ذلك فيها ممكناً فلن نتكلم بالنيابة عن الجماعات المعنية إلا إذا كانت هي التي تحدد رسائلنا وكنا نستخدم ما لدينا من شبكات ووسائل نفاذ ممتازة من أجل منفعتها.

وسنستثمر المزيد في جهودنا المبذولة للتمكن من تمييز ماهية القضايا التي ندعمها والعمل الذي نقوم به وما نؤمن به تمييزاً واضحاً وللتواصل بشأن ذلك، بحيث يغدو من الأسهل على من يقولون بقيم وتطلعات مماثلة أن يتماهوا مع عملنا وأن يرتبطوا بنا وأن يضافروا جهودهم مع جهودنا أو أن يستلهموا جهودنا من أجل إعداد أنشطتهم الخاصة. وسنقوم على الخصوص بتضخيم صوتنا في الفضاءات الرقمية وسنضع نهوجاً إبداعية للتواصل مع جمهور أوسع بكثير.

ولـمّا كانت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تنقل محور تركيزها ليشمل التحفيز والتعبئة والتحشيد لتنظيم أنشطة يقودها الناس بمثابة آلية قوية للعمل التطوعي الأهلي فعلينا أن ندرك أن ذلك يشمل المتطوعين والشباب الذين يُسمعون كلمتهم وينافحون عن القيم التي نؤمن بها والقضايا التي يتحمسون لها. وسينطوي ذلك على التعبئة حول المسائل التي تحظى بالقسط الأكبر من اهتمام البشرية الجماعية. فمن البيِّن أن ثمة مسؤولية عن القيام بذلك منوطة بشبكة من نوع شبكتنا، التي تتمتع بقدرتنا الكامنة الفريدة على ممارسة تأثير كبير على متخذي القرارات في جميع أنحاء العالم.

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

في إطار استراتيجية العقد 2030، نحيط بالأهمية الحيوية المنوطة بحيادنا لكننا لا نعتقد بأن الحياد يجب أن يعني الصمت. فينبغي للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إفرادياً وجماعياً، أن تتحلى بالشجاعة للنهوض وإعلاء الكلمة دعماً للمجتمعات المحلية التي نؤازرها، ومن أجل قضية الإنسانية الأوسع نطاقاً.

إننا نقرّ بأن التحديات التي تواجه عالمنا معقدة ومتعددة الوجوه. وسنحتاج إلى نهج عام لمعالجة هذه التحديات – وسيشتمل ذلك على نشاط المناصرة والدبلماسية الإنسانية والتواصل بشأن ما نقوم به.

وسنحتاج في بعض الأوقات إلى العمل مع شركائنا، ضامين صوتنا إلى صوت الجهات والشبكات الأخرى للتأثير على الممارسات والسياسات التي تدعم المجتمعات المحلية الضعيفة الحال وتهيئ للناس الفرص التي يحتاجون إليها لتحقيق ازدهارهم.

وسنظل نعمل للنهوض بالقانون الدولي الإنساني والذود عنه؛ والسهر على تطور القوانين والمعايير العالمية تطوراً يواكب السياقات المتغيرة؛ والتوسع في البحوث، والقيادة المتمعنة، والمناصرة لتشمل المعايير والقوانين العالمية التي تنظيمالتصدي للكوارث والأزمات، على الصعيدين الوطني والعالمي.

وسنيسِّر العمليات التي يتسنى بها للمجتمعات المحلية والناس التعبير عن وجهات نظرهم بوسائلهم الخاصة. وإذا قامت ظروف لا يكون ذلك فيها ممكناً فلن نتكلم بالنيابة عن الجماعات المعنية إلا إذا كانت هي التي تحدد رسائلنا وكنا نستخدم ما لدينا من شبكات ووسائل نفاذ ممتازة من أجل منفعتها.

وسنستثمر المزيد في جهودنا المبذولة للتمكن من تمييز ماهية القضايا التي ندعمها والعمل الذي نقوم به وما نؤمن به تمييزاً واضحاً وللتواصل بشأن ذلك، بحيث يغدو من الأسهل على من يقولون بقيم وتطلعات مماثلة أن يتماهوا مع عملنا وأن يرتبطوا بنا وأن يضافروا جهودهم مع جهودنا أو أن يستلهموا جهودنا من أجل إعداد أنشطتهم الخاصة. وسنقوم على الخصوص بتضخيم صوتنا في الفضاءات الرقمية وسنضع نهوجاً إبداعية للتواصل مع جمهور أوسع بكثير.

ولـمّا كانت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تنقل محور تركيزها ليشمل التحفيز والتعبئة والتحشيد لتنظيم أنشطة يقودها الناس بمثابة آلية قوية للعمل التطوعي الأهلي فعلينا أن ندرك أن ذلك يشمل المتطوعين والشباب الذين يُسمعون كلمتهم وينافحون عن القيم التي نؤمن بها والقضايا التي يتحمسون لها. وسينطوي ذلك على التعبئة حول المسائل التي تحظى بالقسط الأكبر من اهتمام البشرية الجماعية. فمن البيِّن أن ثمة مسؤولية عن القيام بذلك منوطة بشبكة من نوع شبكتنا، التي تتمتع بقدرتنا الكامنة الفريدة على ممارسة تأثير كبير على متخذي القرارات في جميع أنحاء العالم.

أمثلة على التغيير

المشاركة والالتزام

تتغير طبيعة العمل التطوعي، وتشارك المجتمعات المحلية في العمل من أجل قضايا اجتماعية وإنسانية وإنمائية بطرق جديدة.

قراءة المزيد

خبرنا بانطباعك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.