التحول 7:

تمويل المستقبل

أمثلة على التغيير

تعزيز الاستدامة المالية من خلال التمويل المتنوع والشراكات

تأتي غالبية التمويل لتقديم الخدمات والبرامج من قبل شبكة الجمعيات الوطنية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من مصادر حكومية.

قراءة المزيد

مستقبل التمويل

تتعاظم الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والإنمائية والتمويل، ومع ذلك ، لا نزال نعتمد إلى حد كبير على حفنة من مصادر التمويل التقليدية. فكيف نقوم بحشد  مصادر بديلة لرأس المال من أجل دعم المجتمعات المحلية؟

قراءة المزيد

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

إن استراتيجية العقد 2030 تتطلب زيادة هائلة في مقادير الاستثمار في شتى المجالات المتعددة، وستستلزم اتّباع نهج جديد في التمويل. ويستند هذا التركيز على الأداء إلى مسبِّبيْن للتكاليف كبيريْن. أولهما هو الحاجة الملحّة إلى جذبِ وتطويرِ وتنويعِ المصادر لتمويل الجمعيات الوطنية المعرَّضة لخطر تركها على قارعة الطريق، وثانيهما هو الحاجة إلى استقلالنا في تحديد مرامينا: فالمنظمة التي تكون معتمدة اعتماداً مفرطاً على واحدٍ أو بضعةٍ من مصادر التمويل تتعرض لخطر أن يصبح عملها مقوداً من جانب الهيئات التي توفر المال.

فزيادة تنويع مكوِّنات محفظة التمويل يمكن أن تتيح المزيد من الاستقلال في العمل على نحو يتّسق مع المبادئ الأساسية للحركة، والمزيد من الترابط والتعاون مع مجموعة أوسع من الجهات الفاعلة. كما يمكن أن يفضي تنويع مصادر التمويل إلى نقل الخطر أو توزيعه بين شركاء كثيرين ويمكن أن يهيئ فرصاً لاجتذاب أخصائيين ماليين جدد أو مختلفين.

ويُقترح في استراتيجية العقد 2030 مجالان رئيسيان للتركيز.

أولاً، استراتيجية استثمار ذات شأن ومنسَّقة من أجل دعم الجمعيات الوطنية في تعزيز نهوجها المتّبعة في تعبئة الموارد، في إطار أوسع لتنمية قدرات الجمعيات الوطنية بالتعاون مع شركاء الحركة.

وسيشتمل ذلك على استثمار مالي، ودعم تقني، وموارد أخرى. وستقوم الشبكة بالتنسيق الفعال سهراً على كون مواردها وخبراتها المتوفرة تُستثمر على نحو ناجع وبصورة استراتيجية تعظِّم أثرها.

وستُعَدّ الجهود في مجال تعبئة الموارد بالتنسيق والتكامل مع الجهود الأوسع المبذولة لتنمية قدرات الهيئات الوطنية. فلن يؤتي تركيز الجهود على جمع الأموال فقط كثيراً من النمو إذا لم تبذل في نفس الوقت جهود لتعزيز الثقة، والمساءلة، والتدبر المالي، والإدارة، وأداء البرامج، والاتصالات.

ويُحتاج إلى القدرة على المساعدة في تمييز فرص التمويل الذكي وفي إقامة وسائل الأعمال الممكنة التي تتوافق مع أهدافنا الإنسانية والتنموية والاجتماعية. وسيتعيَّن علينا إعادة تدارس القواعد الناظمة لتعبئة الموارد ضمن شبكتنا والنظر في هذه القواعد من جديد بغية دعم المزيد من المبادرات العالمية والمتخطية للحدود. ولـمّا كان المشهد التمويلي العام يتغير، إلى جانب التقدم العلمي وتوخيات الجمهور/المانحين لهبات تكون أكثر اتساماً بالطابع المباشر والشفافية، سيلزم فتح الحصون الوطنية لأنشطة تعبئة الأموال. وثمة عناصر وآليات ستستلزم من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مبادئ وطرائق جديدة للتعاون، من قبيل استمداد الأموال من الجمهور، والهبات المباشرة، والوسائل المالية المتعددة المستويات، والحوالات، وتمويل الأخطار الشامل لبلدان متعددة.

ثانياً، ضرورة توسيع نطاق التركيز ليشمل بالإضافة إلى جمع الأموال التمويلَ والاستثمارَ في استطلاع مجموعة من آليات التمويل الابتكارية الجديدة، بما في ذلك فرص التمويل التي تتيحها التكنولوجيا المالية.

وثمة نماذج تمويل جديدة عدة تتنامى من حيث حجمها في السوق، والعمليات المتصلة بها، والشكل الذي تخدم به المجتمعات المحلية. ويتخطى التمويل الابتكاري حدود جمع الأموال ليشمل أيضاً تنمية القدرات، واستطلاع نماذج الأعمال المتعددة، والتأثير على طريقة جديدة كاملة للعمل والتشارك التحوُّليين في شتى مكوِّنات الشبكة. إن التمويل استثمار في نجاعة منظماتنا والشبكة الأوسع.

والحال أن تنويع نهوجنا التمويلية نشاط معقَّد سيتطلب استثماراً كبيراً يُجرى مقدَّماً و جهداً واعترافاً بأنه سيستتبع تغييراً للجهة التي نتشارك معها، والمهارات اللازمة، وكيفية عقدنا للشراكات، وطريقة تصميمنا وتدبرنا للخدمات، وكيفية إدارة شؤوننا المالية.

أداء 7 التحولات

تشير المشاورات إلى سبعة تحولات محتملة ستحتاج شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى تبنيها من أجل مواجهة التحديات العالمية الخمسة

إن استراتيجية العقد 2030 تتطلب زيادة هائلة في مقادير الاستثمار في شتى المجالات المتعددة، وستستلزم اتّباع نهج جديد في التمويل. ويستند هذا التركيز على الأداء إلى مسبِّبيْن للتكاليف كبيريْن. أولهما هو الحاجة الملحّة إلى جذبِ وتطويرِ وتنويعِ المصادر لتمويل الجمعيات الوطنية المعرَّضة لخطر تركها على قارعة الطريق، وثانيهما هو الحاجة إلى استقلالنا في تحديد مرامينا: فالمنظمة التي تكون معتمدة اعتماداً مفرطاً على واحدٍ أو بضعةٍ من مصادر التمويل تتعرض لخطر أن يصبح عملها مقوداً من جانب الهيئات التي توفر المال.

فزيادة تنويع مكوِّنات محفظة التمويل يمكن أن تتيح المزيد من الاستقلال في العمل على نحو يتّسق مع المبادئ الأساسية للحركة، والمزيد من الترابط والتعاون مع مجموعة أوسع من الجهات الفاعلة. كما يمكن أن يفضي تنويع مصادر التمويل إلى نقل الخطر أو توزيعه بين شركاء كثيرين ويمكن أن يهيئ فرصاً لاجتذاب أخصائيين ماليين جدد أو مختلفين.

ويُقترح في استراتيجية العقد 2030 مجالان رئيسيان للتركيز.

أولاً، استراتيجية استثمار ذات شأن ومنسَّقة من أجل دعم الجمعيات الوطنية في تعزيز نهوجها المتّبعة في تعبئة الموارد، في إطار أوسع لتنمية قدرات الجمعيات الوطنية بالتعاون مع شركاء الحركة.

وسيشتمل ذلك على استثمار مالي، ودعم تقني، وموارد أخرى. وستقوم الشبكة بالتنسيق الفعال سهراً على كون مواردها وخبراتها المتوفرة تُستثمر على نحو ناجع وبصورة استراتيجية تعظِّم أثرها.

وستُعَدّ الجهود في مجال تعبئة الموارد بالتنسيق والتكامل مع الجهود الأوسع المبذولة لتنمية قدرات الهيئات الوطنية. فلن يؤتي تركيز الجهود على جمع الأموال فقط كثيراً من النمو إذا لم تبذل في نفس الوقت جهود لتعزيز الثقة، والمساءلة، والتدبر المالي، والإدارة، وأداء البرامج، والاتصالات.

ويُحتاج إلى القدرة على المساعدة في تمييز فرص التمويل الذكي وفي إقامة وسائل الأعمال الممكنة التي تتوافق مع أهدافنا الإنسانية والتنموية والاجتماعية. وسيتعيَّن علينا إعادة تدارس القواعد الناظمة لتعبئة الموارد ضمن شبكتنا والنظر في هذه القواعد من جديد بغية دعم المزيد من المبادرات العالمية والمتخطية للحدود. ولـمّا كان المشهد التمويلي العام يتغير، إلى جانب التقدم العلمي وتوخيات الجمهور/المانحين لهبات تكون أكثر اتساماً بالطابع المباشر والشفافية، سيلزم فتح الحصون الوطنية لأنشطة تعبئة الأموال. وثمة عناصر وآليات ستستلزم من شبكة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مبادئ وطرائق جديدة للتعاون، من قبيل استمداد الأموال من الجمهور، والهبات المباشرة، والوسائل المالية المتعددة المستويات، والحوالات، وتمويل الأخطار الشامل لبلدان متعددة.

ثانياً، ضرورة توسيع نطاق التركيز ليشمل بالإضافة إلى جمع الأموال التمويلَ والاستثمارَ في استطلاع مجموعة من آليات التمويل الابتكارية الجديدة، بما في ذلك فرص التمويل التي تتيحها التكنولوجيا المالية.

وثمة نماذج تمويل جديدة عدة تتنامى من حيث حجمها في السوق، والعمليات المتصلة بها، والشكل الذي تخدم به المجتمعات المحلية. ويتخطى التمويل الابتكاري حدود جمع الأموال ليشمل أيضاً تنمية القدرات، واستطلاع نماذج الأعمال المتعددة، والتأثير على طريقة جديدة كاملة للعمل والتشارك التحوُّليين في شتى مكوِّنات الشبكة. إن التمويل استثمار في نجاعة منظماتنا والشبكة الأوسع.

والحال أن تنويع نهوجنا التمويلية نشاط معقَّد سيتطلب استثماراً كبيراً يُجرى مقدَّماً و جهداً واعترافاً بأنه سيستتبع تغييراً للجهة التي نتشارك معها، والمهارات اللازمة، وكيفية عقدنا للشراكات، وطريقة تصميمنا وتدبرنا للخدمات، وكيفية إدارة شؤوننا المالية.

أمثلة على التغيير

Red Cross making volcano cat bond progress

The Red Cross is making progress with their first ever catastrophe bond transaction, revealing a tiered trigger structure designed to ensure that impactful volcanic eruptions cause the cat bond to pay out.

Read story

المحتوى ذات الصلة

تعزيز الاستدامة المالية من خلال التمويل المتنوع والشراكات

تأتي غالبية التمويل لتقديم الخدمات والبرامج من قبل شبكة الجمعيات الوطنية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من مصادر حكومية.

قراءة المزيد

مستقبل التمويل

تتعاظم الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والإنمائية والتمويل، ومع ذلك ، لا نزال نعتمد إلى حد كبير على حفنة من مصادر التمويل التقليدية. فكيف نقوم بحشد  مصادر بديلة لرأس المال من أجل دعم المجتمعات المحلية؟

قراءة المزيد

خبرنا بانطباعك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.