التحدي العالمي 3:

الصحة

أمثلة على التغيير

صحة المستقبل

تزايد التهديدات من الأوبئة والأمراض غير المعدية والصحة البيئية والنظم الصحية المثقلة بالأعباء إلى جانب التحديات الصحية المستمرة مثل المياه والصرفالصحي تمد النظام.

قراءة المزيد

التحديات العالميةما علينا أن نفعله خلال العقد المعني؟

وتمثِّل التحديات العالمية الخمسة المبينة في استراتيجية العقد 2030 حصيلة للمخاطر القائمة والمخاطر الناشئة التي يتصل معظمها بولايتنا ونطاق تأثيرنا. وهي تقدَّم بصفتها خمسة تحديات منفصلة لكنها في واقع الأمر على درجة عالية من الترابط والتشابك وتؤثّر فيها عوامل من قبيل البيئة، والمناخ، ودور المؤسسات، والحكومات، والمعلومات والبيانات، وهياكل القوى، والقيم، والطابع الجامع، والابتكار، واتخاذ القرارات على صعيد المجتمع المدني. وستبيّن التحديات العالمية أشد مواطن الضعف إلحاحاً التي سنوليها، كشبكة، الأولوية في العقد المقبل.

لقد حُقِّقت خلال السنوات الماضية مكاسب كبيرة على الصعيد العالمي في مجال الصحة. ويُحقَّق باستمرار تقدّم طبي كبير في مكافحة الأمراض القاتلة، وتتيح التكنولوجيات الجديدة طرائق جديدة للتنبؤ بالأمراض المعدية التي قد تتفشى في المستقبل وللوقاية منها.

غير أن الناس ما زالوا يواجهون مزيجاً معقَّداً من المخاطر المتداخلة على صحتهم ورفاههم. وتظل الأمراض المعدية شاغلاً بارزاً من شواغل الصحة العامة في جميع أرجاء العالم. وتتغيّر مشاهد الأوضاع الصحية، من جراء تغيّر المناخ والتعرّض المتزايد للتلوّث البيئي والمواد السامة. وللتغيّر السكاني تأثيره أيضاً، فالسكان الشائخون يصبحون أكثر اعتماداً على الخدمات الصحية التي لا تُسدى في الكثير من الأحيان. وما زالت الأمراض غير المعدية تمثّل أكثر فأكثر شاغلاً من الشواغل البارزة في مجال الصحة في عدد متزايد من البلدان. وما زال من الصعب الانتفاع بالماء الصالح للشرب والصرف الصحي الأساسي بصورة غير مقبولة بالنسبة إلى مليارات الناس. وتعني هذه العوامل مجتمعةً أن البشرية معرضَّة اليوم أكثر منها في أي وقت مضى لخطر تفشي الجوائح والأوبئة على مستوى العالم. وإضافةً إلى ذلك، يعيش ما يزيد على مليار شخص في أماكن لا ينتفعون فيها بأبسط العناية بسبب الأزمات المديدة والخدمات الصحية الضعيفة. وتُوقِع مسائل الصحة النفسية، من قبيل الاكتئاب والتوجّس، ضغطاً متزايداً على الأوساط والنظم الصحية. وفي هذا الصدد تصبح الوحدة مسألة من المسائل البارزة في مجال الصحة، وتتعلّق هذه المسألة جزئياً باعتماد البشر المتزايد على التكنولوجيا.

ويواجه معظم البلدان في شتى أنحاء المعمورة تحدياً كبيراً يتمثّل في إدارة ما للرعاية الصحية من تكلفة سريعة التزايد. ويُتوقع أن يشهد عدد العاملين في مجال الصحة بحلول عام 2030 نقصاً كبيراً، يقدر أنه سيبلغ 18 مليون عامل، سيضر بتقديم الخدمات الصحية على جميع المستويات.

سنركّز خلال العقد القادم على التأكّد من انتفاع جميع المواطنين بخدمات الصحة والماء والصرف الصحي والعناية على نحو آمن وعادل في جميع البلدان

سنكثّف عملنا في مجال صحة الجماعات وسنزيد من عدد العاملين في مجال الصحة ضمن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وكذلك سندعم الجمعيات الوطنية في تسخير الدور المساعد الذي تضطلع به لتخصيص الموارد ضمن إطار الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بالعاملين في مجال الصحة.

وسنوسّع نطاق البرامج المدمجة في مجال الصحة والرعاية ومجال الماء والصرف الصحي والنظافة ليشمل من يجب أن أن ينتفعوا بها بغية سد احتياجات المجموعات الضعيفة الحال أو المهمَّشة، بمن فيها النساء. وسنستثمر أيضاً في التأهب للتصدي للأوبئة والجائحات استثماراً كبيراً.

وسنعزّز عملنا وسنوسّع نطاقه، وذلك من خلال المتطوعين والحملات والجهود الأخرى، مهتمين بجودة الصحة النفسية والرفاه وتخفيف مخاطر الأمراض غير المعدية وآثارها، ولا سيما لدى الجماعات الضعيفة الحال.

وسنعمل مع شركائنا لضمان حصول الناس على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها بسعر يطيقون دفعه.

التحديات العالميةما علينا أن نفعله خلال العقد المعني؟

وتمثِّل التحديات العالمية الخمسة المبينة في استراتيجية العقد 2030 حصيلة للمخاطر القائمة والمخاطر الناشئة التي يتصل معظمها بولايتنا ونطاق تأثيرنا. وهي تقدَّم بصفتها خمسة تحديات منفصلة لكنها في واقع الأمر على درجة عالية من الترابط والتشابك وتؤثّر فيها عوامل من قبيل البيئة، والمناخ، ودور المؤسسات، والحكومات، والمعلومات والبيانات، وهياكل القوى، والقيم، والطابع الجامع، والابتكار، واتخاذ القرارات على صعيد المجتمع المدني. وستبيّن التحديات العالمية أشد مواطن الضعف إلحاحاً التي سنوليها، كشبكة، الأولوية في العقد المقبل.

لقد حُقِّقت خلال السنوات الماضية مكاسب كبيرة على الصعيد العالمي في مجال الصحة. ويُحقَّق باستمرار تقدّم طبي كبير في مكافحة الأمراض القاتلة، وتتيح التكنولوجيات الجديدة طرائق جديدة للتنبؤ بالأمراض المعدية التي قد تتفشى في المستقبل وللوقاية منها.

غير أن الناس ما زالوا يواجهون مزيجاً معقَّداً من المخاطر المتداخلة على صحتهم ورفاههم. وتظل الأمراض المعدية شاغلاً بارزاً من شواغل الصحة العامة في جميع أرجاء العالم. وتتغيّر مشاهد الأوضاع الصحية، من جراء تغيّر المناخ والتعرّض المتزايد للتلوّث البيئي والمواد السامة. وللتغيّر السكاني تأثيره أيضاً، فالسكان الشائخون يصبحون أكثر اعتماداً على الخدمات الصحية التي لا تُسدى في الكثير من الأحيان. وما زالت الأمراض غير المعدية تمثّل أكثر فأكثر شاغلاً من الشواغل البارزة في مجال الصحة في عدد متزايد من البلدان. وما زال من الصعب الانتفاع بالماء الصالح للشرب والصرف الصحي الأساسي بصورة غير مقبولة بالنسبة إلى مليارات الناس. وتعني هذه العوامل مجتمعةً أن البشرية معرضَّة اليوم أكثر منها في أي وقت مضى لخطر تفشي الجوائح والأوبئة على مستوى العالم. وإضافةً إلى ذلك، يعيش ما يزيد على مليار شخص في أماكن لا ينتفعون فيها بأبسط العناية بسبب الأزمات المديدة والخدمات الصحية الضعيفة. وتُوقِع مسائل الصحة النفسية، من قبيل الاكتئاب والتوجّس، ضغطاً متزايداً على الأوساط والنظم الصحية. وفي هذا الصدد تصبح الوحدة مسألة من المسائل البارزة في مجال الصحة، وتتعلّق هذه المسألة جزئياً باعتماد البشر المتزايد على التكنولوجيا.

ويواجه معظم البلدان في شتى أنحاء المعمورة تحدياً كبيراً يتمثّل في إدارة ما للرعاية الصحية من تكلفة سريعة التزايد. ويُتوقع أن يشهد عدد العاملين في مجال الصحة بحلول عام 2030 نقصاً كبيراً، يقدر أنه سيبلغ 18 مليون عامل، سيضر بتقديم الخدمات الصحية على جميع المستويات.

سنركّز خلال العقد القادم على التأكّد من انتفاع جميع المواطنين بخدمات الصحة والماء والصرف الصحي والعناية على نحو آمن وعادل في جميع البلدان

سنكثّف عملنا في مجال صحة الجماعات وسنزيد من عدد العاملين في مجال الصحة ضمن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وكذلك سندعم الجمعيات الوطنية في تسخير الدور المساعد الذي تضطلع به لتخصيص الموارد ضمن إطار الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بالعاملين في مجال الصحة.

وسنوسّع نطاق البرامج المدمجة في مجال الصحة والرعاية ومجال الماء والصرف الصحي والنظافة ليشمل من يجب أن أن ينتفعوا بها بغية سد احتياجات المجموعات الضعيفة الحال أو المهمَّشة، بمن فيها النساء. وسنستثمر أيضاً في التأهب للتصدي للأوبئة والجائحات استثماراً كبيراً.

وسنعزّز عملنا وسنوسّع نطاقه، وذلك من خلال المتطوعين والحملات والجهود الأخرى، مهتمين بجودة الصحة النفسية والرفاه وتخفيف مخاطر الأمراض غير المعدية وآثارها، ولا سيما لدى الجماعات الضعيفة الحال.

وسنعمل مع شركائنا لضمان حصول الناس على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها بسعر يطيقون دفعه.

أمثلة على التغيير

صحة المستقبل

تزايد التهديدات من الأوبئة والأمراض غير المعدية والصحة البيئية والنظم الصحية المثقلة بالأعباء إلى جانب التحديات الصحية المستمرة مثل المياه والصرفالصحي تمد النظام.

قراءة المزيد

خبرنا بانطباعك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.